منتـــديات أديبـــات

تجتمع أقلام الأديبات ..لتخط على صفحات أيامهن .. توقيعالاتمحوه الأيام
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 .*.*. كيفة كتابة المقال.*.*.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أديبه
آمل أن أكون قلماً
avatar

انثى عدد الرسائل : 186
تاريخ التسجيل : 24/08/2007

مُساهمةموضوع: .*.*. كيفة كتابة المقال.*.*.   الأربعاء يناير 30, 2008 3:59 am

تعريفه :


عرفه
كثير من النقاد بتعريفات مختلفة، ولعل ذلك الاختلاف راجع إلى نقد المقال
كعمل فني داخل في دائرة الأدب ،والمراحلِ الزمنية التي مر بها المقال في
تطوره .

بيد أن أفضل ما عرف به المقال ما يلي :
" فكرة محددة تتناول موضوعاً بالبحث يجمع الكاتب عناصره ويرتبها ويستدل عليها بحيث يؤدي إلى نتيجة معينة ".

بناء على الأسباب التالية :
1- كون هذا التعريف الأسهل تدريساً فتدريباً ثم تقويماً .
2- تناسبه وعناصر بناء المقال ( سوف تذكر بعد ) .
3- إتاحته تعريفاً مستقلاً للخاطرة عن المقال لا سيما وأن الخاطرة أفردت في مقرر الإنشاء كمهارة مستقلة .
4- مسايرته نوعي الكتابة الأدبية والعلمية ؛ لذا نجد الدكتور محمد صالح
الشنطي في كتابه " فن التحرير العربي " أدرج المقالة تحت عنوان "بين
الإبداعي والوظيفي" .

أجزاء المقال(عناصر بنائه) :


1.المقدمة : لتهيئة الأذهان ، وتكون موجزة ومركزة ومشوقة ، وتشكل مدخلاً له صلة وثيقة بموضوع المقال .
2.العرض : وهو
صلب المقال ، ويكون في عدة فقرات كل فقرة تتناول فكرة جزئية معينة ، وتكون
الأفكار متسلسلة ومترابطة بحيث يستدل عليها بالأدلة النقلية والعقلية
المناسبة ، على أن يغلفها الكاتب بانطباعاته الشخصية ووجهة نظره الخاصة .3.الخاتمة : وهي
ثمرة المقال ونهايتها ، فلا بد من أن تكون نتيجة طبيعية للمقدمة والعرض ،
واضحة ، صريحة ، ملخصة للعناصر الرئيسة المراد إثباتها ، حازمة تدل على
اقتناع ويقين ، لا تحتاج إلى شيء آخر لم يرد في المقال .

موضوعاته :

تكتسب المقال موضوعاتها بحسب طبيعة فكرتها ؛ فهناك الديني والاجتماعي والسياسي والاقتصادي...

أقسامه :

ليس للمقال أقسام محددة متفق عليها عند الباحثين والمهتمين بها ؛ فمنهم من
يقسمه إلى : ذاتي وموضوعي ، ومنهم من يقسمه إلى صحفي وغير صحفي .وسوف
يتمركز حديثنا حول التقسيم الأول :

المقال الذاتي :
ويتميز بالآتي :
1-ظهور شخصية الكاتب .
2-تدفق عاطفته .
3-الإيقاع الموسيقي .
4-التصوير الخيالي .
ومن أنواعه:
أولاً : مقال الصورة الشخصية : وهو يعبر عن تجارب الكاتب الذاتية وانطباعاته ومشاهداته الخاصة .
ثانياً : المقال الاجتماعي : ويهدف إلى نقد المجتمع وما يظهر فيه من عادات دخيلة.
ثالثاً : المقال الوصفي : وغايته تصوير الطبيعة كما تنعكس في وجدان الكاتب .
رابعاً : المقال التأملي : وموضوعه خطرات النفس الإنسانية ومشكلات الحياة والكون .
خامساً : مقال السيرة : وموضوعه رسم صورة حية لأي شخصية إنسانية .


المقال الموضوعي :
وفيه تختفي شخصية الكاتب ويبرز الموضوع ويلتزم فيه كاتبه بالمنهج العلمي .
ومن أنواعه : المقال العلمي ، والتاريخي، والنقدي، والسياسي ، والفلسفي ، والاقتصادي …


طريقة كتابة المقال :


1.اختيار موضوع المقال : وعلى الكاتب أن يختار موضوعاً يعرف عنه قدراً كافياً من المعلومات ، وأن يكون الموضوع مقبولاً من جانب القراء الذين يكتب لهم .
2.تحديد الهدف من المقال :
وهذا مرتبط بالظروف التي أملت على الكاتب اختيار موضوعه . فقد يكون الهدف
توضيح مقولة ما ، أو تزويد القارئ بمعلومات معينة حول مكان أو فكرة أو
مسألة خلافية أو كشفاً عن حقيقة غائبة.
3.اختيار العنوان : وله
أهمية كبرى ؛ فهو المنفذ الذي تقع عليه عين القارئ ليتعرف على مضمون
المقال . ومن ناحية أخرى يساعد على تحديد موضوع المقال . لذا ينبغي أن
يكون العنوان محدداً ، ولا يتحقق ذلك إلا عندما يكون الهدف واضحاً في ذهن
الكاتب . وكلما كان الموضوع طويلاً كلما وجب التدبر لاختيار العنوان .4.التصور النظري :
ويعني ذلك رسم المعالم الرئيسة وترتيبها في الذهن قبل المباشرة في الكتابة
وفق خطة مدروسة تساعد الكاتب على تكثيف جهده وتركيزه في طرح منظم مؤثر .
5.خطوات التنفيذ : ويقوم الكاتب ببسط أفكاره في ضوء الأجزاء المذكورة سابقاً .


نموذج للمقال الاجتماعي :


( للمنفلوطي تحت عنوان "قتيلة الجوع")

" قرأت في بعض الصحف منذ أيام أن رجال الشرطة عثروا بجثة امرأة في جبل
المقطم فظنوها قتيلة أو منتحرة حتى حضر الطبيب ففحص أمرها وقرر أنها ماتت
جوعاً .
تلك أول مرة أسمع فيها بمثل هذه الميتة الشنعاء في مصر، وهذا
أول يوم سجلت فيه يد الدهر في جريدة مصائبنا ورزاياها هذا الشقاء الجديد .
لم تمت هذه المسكينة في مغارة منقطعة أو بيداء مجهل ؛ فنفزع في أمرها إلى
قضاء الله وقدره كما نفعل في جميع حوادث الكون التي لا حول لنا فيها ولا
حيلة ، بل ماتت بين سمع الناس وبصرهم ، وفي ملتقى غاديهم برائحهم ، ولا بد
أنها مرت قبل موتها بكثير من المنازل تطرقها فلم تجد من يمد إليها يده
بلقمة واحدة تسد بها جوعتها ، فما أقسى قلب الإنسان ، وما أبعد الرحمة من
فؤاده ، وما أقدره على الوقوف موقف الثبات والصبر أمام مشاهد البؤس ومواقف
الشقاء .
لم ذهبت البائسة المسكينة إلى جبل المقطم في ساعتها الأخيرة
؟ لعلها ظنت أن الصخر ألين من الإنسان فذهبت إليه تبثه شكواها ، أو أن
الوحش أقرب منه رحمة فجاءته تستجديه فضلة طعامه …"



نموذج للمقال الوصفي :


(الرافعي تحت عنوان " موت أم ")

"رجعت من الجنازة بعد أن غبرت قدمي ساعة في الطريق التي ترابها تراب وأشعة
. وكانت في النعش لؤلؤة آدمية محطمة ، هي زوجة صديق طحطحتها الأمراض ،
ففرقته بن علل الموت . وكان قلبها يحييها ، فأخذ يهلكها حتى دنا أن يقضى
عليها ، وحمها الله فقضى فيها قضاءه . ومن ذا الذي مات له مريض بالقلب ولم
يره من قلبه في علة ، كالعصفورة التي تهتلك تحت عيني ثعبان سلط عليها سموم
عينيه.
كانت المسكينة في الهامسة والعشرين من سنها ، أما في قلبها ففي الثمانين ، أو يفوق ذلك . هي في سن الشباب وهو متهدم في سن الموت.
وكانت فاضلة تقية صالحة ، لم تتعلم ولكن علمتها التقوى الفضيلة ، وأكمل
النساء عندي ليست هي التي ملأت عينيها من الكتب . فهي تنظر إلى الحياة
نظرات تحل مشاكل وتخلق مشاكل ، ولكنها تلك التي تنظر إلى الدنيا بعين
متلألئة بنور الإيمان ، تقرأ في كل شيء معناه السماوي ، فتؤمن بأحزانها
وأفراحها معاً ، وتأخذ ما تعطي من يد خالقها رحمة معروفة ، أو رحمة مجهولة
، وهذه عندي امرأة … وتكون الزوجة ، ومعناها القوة المسعدة . وتصير الأم
ومعناها التكملة الإلهية لصغارها وزوجها ونفسها".

نموذج أخير للمقال :


( أحمد حسن الزيات تحت عنوان " الإسلام دين القوة ")

"الإسلام دين القوة . وهل في ذلك شك ؟ شارعه هو الجبار ذو القوة المتين ،
ومبلغه هو الجبار ذو القوة المتين ، ومبلغه محمد الصبار ذو العزيمة الأمين
، وكتابه هو القرآن الذي تحدى كل لسان وأعجز، ولسانه هو العربي الذي أخرس
كل لسان وأبان ، وقواده الخالديون هم الذين أخضعوا لسيوفهم رقاب كسرى
وقيصر ، وخلفاؤه العمريون هم الذين رفعوا عروشهم على نواصي الشرق والغرب .
فمن لم يكن قوي البأس ، قوي النفس ، قوي الإرادة ،قوي العدة كان مسلماً من
غير إسلام ، وعربياً من غير عروبة .
الإسلام قوة في الرأس ، وقوة في اللسان ، وقوة في اليد، وقوة في الروح.
هو قوة في الرأس ؛ لأنه يفرض على العقل توحيد الله بالحجة ، وتصحيح الشرع بالدليل ، وتوسيع النص بالرأي ، وتعميق الإيمان بالتفكر .
وهو قوة في اللسان ؛ لأن البلاغة هي معجزته وأداته . والبلاغة قوة في الفكرة، وقوة في العاطفة ، وقوة في العبارة .
وهو قوة في اليد ؛ لأن موحيه ـ وهو الحكيم الخبيرـ قد علم أن العقل
بسلطانه واللسان ببيانه لا يغنيان عن الحق شيئاً إذا أظلم الحس، وتحكمت
النفس ، وعميت البصيرة. فجعل من قوة العضل ذائداً عن كلمته ، وداعياً إلى
حقه ، ومنفذاً لحكمه ، ومؤيداً لشرعه . كتب على المسلمين القتال في سبيل
دنيهم ودينه ، وفرض عليهم إعداد العدة والخيل إرهاباً لعدوهم وعدوه ،
وأمرهم أن يقابلوا اعتداء المعتدين بمثله . ولكن القوة التي يأمر بها
الإسلام هي قوة الحكمة والرحمة والعدل ، لا قوة السفه والقسوة أو الجور ،
فهي قوة فيها قوتان قوة تهاجم البغي والعدوان في الناس، وقوة تدافع الأثرة
والطغيان في النفس.
والإسلام بعد ذلك قوة في الروح ؛ لأنه يمحص جوهرها بالصيام والارتياض والتأمل.

منقووول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
Admin
Admin
avatar

انثى عدد الرسائل : 15
العمر : 33
البلد : http://www.adeebat.ahlamontada.com
المزاج : الحمدلله
تاريخ التسجيل : 24/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: .*.*. كيفة كتابة المقال.*.*.   الأحد نوفمبر 02, 2008 4:53 pm

بالتــــــوفيق

_________________
سبحــان الله والحمدلله ولا إله إلا الله ولا حول ولاقوة إلا بالله
أستغفر الله وأتوب إليه
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
رب لاتذرني فرداً وأنت خير الوارثين


لمراسلة الإداره
Email Me
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
.*.*. كيفة كتابة المقال.*.*.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتـــديات أديبـــات :: ღღأديبـــــات المقالهღღ-
انتقل الى: