منتـــديات أديبـــات

تجتمع أقلام الأديبات ..لتخط على صفحات أيامهن .. توقيعالاتمحوه الأيام
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 أول أمـيـر يـمـوت وعلـيـة86 الف ديــّن أشـهـد الله وأشـهـدكـ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أديبه
آمل أن أكون قلماً
avatar

انثى عدد الرسائل : 186
تاريخ التسجيل : 24/08/2007

مُساهمةموضوع: أول أمـيـر يـمـوت وعلـيـة86 الف ديــّن أشـهـد الله وأشـهـدكـ   السبت أكتوبر 20, 2007 7:19 pm

بـســم الله الـرحـمــن الـرحـيـــم

الـســلام علـيـكــم ورحـمـة الله وبـركــاتـــه ، وبــعـــد :ــ

من العايــدن الـفــائـزيــن

إن من الـواجب علينا في هـذة ألأيام الـفـاضـلـة أن نـتـدارس سـيـرة سـلـفـنــا الـصــالـح

وهـم قـدوتـنــا بـعـد حبيبنـا محمد صلى الله عليه وسلم ، ونـتـرحّـم عليهم ونـسأل الله أن

يجمعـنـا بـهـم في مـسـتـقـر رحـمـتــه .



الأمير هوأول أمـيـر للـمـؤمـنـيـن أنـه / عـمـر ابن الخطاب رضي الله عنه


عندما طعن قال

يا عبد الله بن عمر، انظر ما علي من الدين، فحسبوه فوجدوه ستة وثمانين ألفا أو نحوه،

قال: إن وفى له مال آل عمر فأده من أموالهم، وإلا فـسـل في بني عدي بن كعب، فإن لم تف

أموالهم فسل في قـريـش، ولا تعدهم إلى غيرهم، فأد عـني هذا المال .

رسالة إلى كل من ولي من أمر المسلمين امراً أن يتقي الله في بيت المال ...


مــآثـرة رضـي الله عــنــه :ـــ يـروي الـصـحـابـي أسـلـم فـيـقـول :ـ

خرجنا مع عمر بن الخطاب إلى حرة واقم (وهي الحرة الشرقية من المدينة) حتى إذا كنا بصرارٍ

مرتفع من الأرض- إذا نارٌ، فقال: يا أسلم إني لأرى هاهنا ركباً قصر بهم الليل والبرد، انطلق بنا،

فخرجنا نهرول حتى دنونا منهم، فإذا بامرأة معها صبيان صغار وقدرٌ منصوبة على نار،

وصبيانها يتضاغون -يصيحون ويبكون- فقال عمر : السلام عليكم يا أصحاب الضوء -

وكره أن يقول: يا أصحاب النار هم يوقدون ناراً، و عمر ينتقي الألفاظ- قال: السلام عليكم

يا أهل الضوء فقالت: وعليك السلام، فقال:أ أدنو فقالت : ادن بخيرٍ أو دع

فدنى، فقال: ما بالكم قالت : قصر بنا الليل والبرد، قال : فما بال هؤلاء الصبية يتضاغون قالت :

الجوع، قال : فأي شيءٍ في هذه القدر قالت : ما أسكتهم به حتى يناموا، والله بيننا وبين عمر -

تقول المرأة : والله بيننا وبين عمر - فقال : أي رحمك الله، وما يدري عمر بكم

- المرأة تقول: الله بيننا وبين عمر ، نحن في الصحراء لوحدنا لا نجد طعاماً، و عمر يقول

وهي لا تدري من هو : أي رحمكِ الله وما يدري عمر بكم وأنتم في هذه البقعة النائية-

قالت : يتولى عمر أمرنا ثم يغفل عنا قال : فأقبل عليَّ ، فقال : انطلق بنا ،

فخرجنا نهرول حتى أتينا دار الدقيق - دار اتخذها عمر خاصة لتخزين الدقيق - فأخرج

عدلاً من دقيق وكبةً من شحم، فقال : احمله عليَّ، فقلت : أنا أحمله عنك، قال : أأنت تحمل

عني وزري يوم القيامة لا أم لك، فحملته عليه، - الخليفة يحمل على ظهره، ويمشي

والطعام على ظهره من المدينة إلى الحرة الشرقية، إلى المكان النائي الذي فيه المرأة،

ويهرول من أجل الأولاد- فانطلق وانطلقت معه إليها نهرول، فألقى ذلك عندها

وأخرج من الدقيق شيئاً فجعل يقول لها : ذُري عليَّ وأنا أحرك لكِ، وجعل ينفخ تحت القدر -

الخليفة منبطح على الأرض صدره في التراب ينفخ على الحطب حتى يشتعل - ثم أنزلها فقال :

أبغيني شيئاً أسكب فيه، فأتته بصحفةٍ فأفرغها فيه، ثم جعل يقول لها: أطعميهم وأنا أطبخ لهم،

فلم يزل حتى شبعوا، وترك عندها فضل ذلك - بقية الكيس - وقام وقـمت معه، فجعلت تقول :

جزاك الله خيراً، كنت أولى بهذا الأمر من أمير المؤمنين،

فيقول: قولي خيراً إذا جئت أمير المؤمنين وحدثيني هناك إن شاء الله، ثم تنحى ناحية عنها -

ابتعد ثم استقبلها ينظر إلى مكانها من بعيد - فربض مربضاً فقلت له : إن لنا شأناً غير هذا،

ولا يكلمني - يقول: لابد أن تكون الوقفة لهدف، و عمر لا يتكلم- حتى رأى الصبية يضطجعون،

ثم ناموا وهدءوا، فقال : يا أسلم إن الجوع أسهرهم وأبكاهم، فأحببت ألا أنصرف حتى أرى ما أرى]

إسناده حسن. هذا عمر في الرعية، هذا عمر

في تفقده للمساكين وعطفه، هذا عمر ورحمته وإشفاقه بالرغم مما عنده من الشدة في دين الله،

والهيبة التي كان يهابه بها الأقرباء والبعداء. اللهم ارحم عمر واغفر له، وأعل شأنه وارفع

درجته في المهديين. اللهم إنا نسألك أن تجعلنا ممن يحب نبيك محمداً صلى الله عليه وسلم

وأصحابه، وممن يقتدي بنبيك صلى الله عليه وسلم وأصحابه،

واغفر لنا أجمعين وتب علينا يا أرحم الراحمين

****

قام عـمـريخطب في الناس فقال : أيها الناس اسمعوا وأطيعوا فقام سلمان الفارسي رضي الله عنه

وقال : لا سمعٌ لك اليوم علينا ولا طاعة. فقال عمر رضي الله عنه : ولم ياسلمان, فقال سلمان

حتى تخبرنا من أين لك ثوبان وكل واحد من المسلمين أتاه ثوب واحد فمن أين لك بالآخر

( كان هذا بعد أن تقسموا بعض الغنائم والفيء ).

فالتفت عمر يمنة ويسرة ونادى ياعبد الله بن عمر ياعبدالله بن عمر , فقال عبد الله بن عمر لبيك

يا أبتاه فقال نشدتك الله أهذا الثوب ثوبك فنظر عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما إلى

الصحابة وقال نعم والله إنه ثوبي ولما وجدت أبي رجل طويل القامة لا يكفيه ثوبٌ واحد فأعطيته

ثوبي فقال سلمان : الآن مر نسمع ونطيع . رحم الله صحابة رسولك محمد صلى الله عليه وسلم

ورضي عنهم . مثال وأنموذج ليتنا نفهم ونتعظ ونأخذ العظة والعبرة


*****

عن زيد بن اسلم ، عن أبيه قال: " خرجت مع عمرإلـى السوق فلحقته امرأة شابة فقالت :"

يا أمير المؤمنين هلك زوجي وترك صبية صغارا ، والله ماينضجون كراعا ولالهم ضرع

ولا زرع وخشيت عليهم الضيعة ، وأنا ابنة خفاف بن أيمن الغفاري وقد شهد أبي الحديبية

مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فوقف معها ولم يمض وقال : مرحبا بنسب قريب ،

ثم انصرف إلى بعير ظهير كان مربوطا في الدار فحمل عليه غرارتين ملأهما طعاما

وجعل بينهما نفقة وثيابا ، ثم ناولها خطامه فقال : اقتاديه فلم يفنى هذا حتى يأتيكم الله بخير ،

فقال الرجل : ياأمير المؤمنين أكثرت لها ، فقال : ثكلتك أمك والله إني لأرى أب هذه وأخاه

وقد حاصرا حصنا زمانا فافتتحاه ثم أصبحنا نستفيء سهامهما".

****

وروي : " انه عام الرمادة لما اشتد الجوع بالناس وكان لايوافقه الشعير والزيت ولاالتمر

وإنما يوافقه السمن ، فحلف لا يأتدم بالسمن حتى يفتح على المسلمين عامه هذا ،

فصار إذاأكل خبز الشعير والتمر بغير أدم يقرقر بطنه في المجلس فيضع يده عليه ويقول :

" إن شئت قرقر وإن شئت لاتقرقر ، مالك عندي أدم حتى يفتح الله على المسلمين."

****

عن عائشة أم ألـمـؤمـنـيـن رضي اله عـنـهـا : "أن النبي صلى الله عليه و سلم دعا لعمر بن الخطاب

و أبي جهل ابن هشام، فأصبح و كانت الدعوة يوم الأربعاء و أسلم عمر يوم الخميس، فكبر النبي

صلى الله عليه و سلم و أهل البيت تكبيرة سمعت من أعلى مكة، فقال عمر يا رسول الله على ما

نخفي ديننا و نحن على الحق و هم على الباطل، فقال النبي صلى الله عليه و سلم :

" إنا قليل" فقال عمر : و الذي بعثك بالحق نبيا لا يبقى مجلس جلست فيه بالكفر إلا جلست فيه

بالإيمان، ثم خرج فطاف بالبيت ثم مر بقريش و هم ينظرونه فقال أبو جهل بن هشام :

زعم فلان أنك صبوت، فقال : أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا عبده و رسوله، فوثب

المشركون فوثب عمر على عتبة بن ربيعة فبرك عليه و جعل يضربه و أدخل إصبعيه في عينيه،

فجعل عتبة يصيح فتنحى الناس عنه، فقام عمر فجعل لا يدنو منه أحد إلا أخذ شريف من دنا منه

حتى أحجم الناس عنه، و اتبع المجالس التي كان يجلس فيها فأظهر الأيمان ثم انصرف إلى

النبي صلى الله عليه و سلم و هو ظاهر عليهم فقال: ما يحبسك، بأبي أنت و أمي فوالله ما بقي

مجلس كنت أجلس فيه بالكفر إلا ظهرت فيه بالإيمان، غير هائب و لا خائف، فخرج رسول الله

صلى الله عليه و سلم و عمر أمامه و حمزة بن عبد المطلب حتى طاف بالبيت و صلى الظهر

معلنا، ثم انصرف النبي صلى الله عليه و سلم إلى دار الأرقم و من معه. أخرجه أبو القاسم الدمشقي .

ــــــــــــــــــــــــــــــ

كراماته رضـي الله عـنه وأرضــاة :ــ

عن عمر بن الحارث قال : بينما عمر يخطب يوم الجمعة إذ ترك الخطبة و نادى: "يا سارية الجبل"

مرتين أو ثلاثة، ثم أقبل على خطبتي، فقال ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم :

إنه لمجنون، ترك خطبته فنادى يا سارية الجبل، فدخل عليه عبد الرحمن بن عوف و كان يبسط

عليه فقال : يا أمير المؤمنين تجعل للناس عليك مقالا، بينما أنت في خطبتك إذا ناديت

يا سارية الجبل أي شيء هذا فقال : و الله ما ملكت ذلك حين رأيت سارية و أصحابه يقاتلون

عند جبل يؤتون منه من أيديهم و من خلفهم فلما أملك أن قلت : "يا سارية الجبل" يلحقوا بالجبل،

فلم تمض أيام حتى جاء رسول سارية بكتابه : إن القوم لقونا يوم الجمعة فقاتلناهم من حين صلينا

الصبح إلى أن حضرت الجمعة، وذر حاجب الشمس فسمعنا صوت مناد ينادي الجبل مرتين

فلحقنا بالجبل فلم نزل قاهرين عدونا حتى هزمهم الله تعالى .



******* و يروى أن مصر لما فتحت أتى أهلها عمر بن العاص فقال له : إن هذا النيل يحتاج

في كل سنة إلى جارية بكر من أحسن الجواري فنلقيها فيه و إلا فلا يجري و تخرب البلاد و تقحط ،

فبعث عمرو إلى أمير المؤمنين عمر يخبره بالخبر فبعثه إلى عمر: "الإسلام يجب ما قبله ثم بعث إليه

بطاقة قال فيها: "بسم الله الرحمن الرحيم إلى نيل مصر من عبد الله عمر بن الخطاب. أما بعد فإن كنت

تجري بنفسك فلا حاجة لنا إليك، و إن كنت تجري بالله فاجر على اسم الله. و أمره أن يلقيها في النيل

فجرى في تلك الليلة ستة عشر ذراعا، و زاد على كل سنة ستة أذرع . و في رواية فلما ألقي كتابه

في النيل جرى و لم يعد يقف، أخرجهما الملاء في سيرته.


******* عن خوات بن جبير قال: أصاب الناس قحط شديد على عهد عمر فأمرهم بالخروج إلى

الاستسقاء فصلى بهم ركعتين وخالف بين طرف ردائه، فجعل اليمين على اليسارواليسارعلى اليمين

ثم بسط يديه و قال: اللهم إنا نستغفرك و نستقبلك، فما برح حتى مطروا، فبينما هم كذلك إذ أقدم

الأعراب فأتوا عمر فقالوا : يا أمير المؤمنين بينما نحن في بوادينا في يوم كذا في ساعة كذا

إذ أظلتنا غمامة فسمعنا فيها صوتا و هو يقول: أتاك الغوث أبا حفص أتاك الغوث أبا حفص .


******** روي أنه عس- أي ظهر يتفقد أحوال رعيته ليلا وكان أول من عس من الخلفاء -

ليلة من الليالي فأتى على امرأة و هي تقول لابنتها: قومي اللبن، فقالت: لا تفعلي، فإن أمير المؤمنين

نهى عن ذلك، قالت: و من أين يدري هو فقالت: فإن لم يعلم هو فإن رب أمير المؤمنين يرى ذلك،

فلما أصبح عمر قال لابنه عاصم: "اذهب إلى مكان كذا و كذا فإن هناك صبية فإن لم تكن مشغوله

فتزوج بها لعل الله يرزقك منها نسمة مباركة"، فتزوج عاصم بتلك البنية فولدت له أم عاصم بنت عمر،

فتزوجها عبد العزيز بن مروان فولدت له عمر بن عبد العزيز رحمة الله عليه.

ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ

وهذه قصيدة العمرية لشاعر النيل حافظ ابراهيم في مدح عمر بن الخطاب رضي الله عن الفاروق

عدو الشياطين وعلى رأسهم الرافضة قاتلهم الله فهم يبغضونه لأنهم شياطين تكره الحق وتنفر من عمر

كما قال المصطفى (( ما سلك عمر واديا ولا فجا إلا سلك الشيطان فجا غيره } فأخبر عليه السلام أن الشيطان ينـفـر من عمر ))



قصيدة العمرية
لشاعر النيل حافظ ابراهيم في مدح عمر بن الخطاب رضي الله عن الفاروق



حسب القوافي و حسبي حين ألقيها **** أني إلى ساحة الفاروق أهديها

لاهم هب لي بيانا أستعين به **** على قضاء حقوق نام قاضـيها

قد نازعتني نفسي أن أوفيها **** و ليس في طوق مثلي أن يوفيها

فمر سري المعاني أن يواتيني **** فيها فإني ضعيف الحال واهيها

(مقتل عمر)

مولى المغيرة لا جادتك غادية **** من رحمة الله ما جادت غواديها

مزقت منه أديما حشوه همم **** في ذمة الله عاليها و ماضيها

طعنت خاصرة الفاروق منتقما **** من الحنيفة في أعلى مجاليها

فأصبحت دولة الإسلام حائرة **** تشكو الوجيعة لما مات آسيها

مضى و خلـّفها كالطود راسخة **** و زان بالعدل و التقوى مغانيها

تنبو المعاول عنها و هي قائمة **** و الهادمون كثير في نواحيها

حتى إذا ما تولاها مهدمها **** صاح الزوال بها فاندك عاليها

واها على دولة بالأمس قد ملأت **** جوانب الشرق رغدا في أياديها

كم ظللتها و حاطتها بأجنحة **** عن أعين الدهر قد كانت تواريها

من العناية قد ريشت قوادمها **** و من صميم التقى ريشت خوافيها

و الله ما غالها قدما و كاد لها **** و اجتـث دوحتها إلا مواليـها

لو أنها في صميم العرب ما بقيت **** لما نعاها على الأيام ناعيها

ياليتهم سمعوا ما قاله عمـر **** و الروح قد بلغت منه تراقيـها

لا تكثروا من مواليكم فإن لهم **** مطامع بَسَمَاتُ الضعف تخفيها

(إسلام عمر )

رأيت في الدين آراء موفقـة **** فأنـزل الله قرآنـا يزكيـها

و كنت أول من قرت بصحبته **** عين الحنيفة و اجتازت أمانيها

قد كنت أعدى أعاديها فصرت لها **** بنعمة الله حصنا من أعاديها

خرجت تبغي أذاها في محمدها **** و للحنيـفة جبـار يواليـها

فلم تكد تسمع الايات بالغة **** حتى انكفأت تناوي من يناويـها

سمعت طه من مرتلها **** فزلزلت نية قد كنت تنويـها

و قلت فيها مقالا لا يطاوله **** قول المحب الذي قد بات يطريها

و يوم أسلمت عز الحق و ارتفعت **** عن كاهل الدين أثقالا يعانيها

و صاح فيها بلال صيحة خشعت **** لها القلوب ولبت أمر باريها

فأنت في زمن المختار منجدها **** و أنت في زمن الصديق منجيها

كم استراك رسـول الله مغتبطا **** بحكمـة لـك عند الرأي يلفيـها




يتبعـــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أديبه
آمل أن أكون قلماً
avatar

انثى عدد الرسائل : 186
تاريخ التسجيل : 24/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: أول أمـيـر يـمـوت وعلـيـة86 الف ديــّن أشـهـد الله وأشـهـدكـ   السبت أكتوبر 20, 2007 7:20 pm

(عمر و بيعة أبي بكر )

و موقف لك بعد المصطفى افترقت **** فيه الصحابة لما غاب هاديها

بايعت فيـه أبا بكر فبايعـه **** على الخلافة قاصـيها و دانـيها

و أطفئت فتنة لولاك لاستعرت **** بين القبائل و انسابت أفاعيـها

بات النبي مسجا في حظـيرته **** و أنت مستعـر الاحشـاء دامـيها

تهيم بين عجيج الناس في دهش **** من نبأة قد سرى في الأرض ساريها

تصيح : من قال نفس المصطفى قبضت **** علوت هامته بالسيف أبريها

أنسـاك حبك طـه أنه بشـر **** يجري عليه شـؤون الكون مجـريها

و أنـه وارد لابـد موردهـا **** مـن المنـية لا يعفـيه ساقيـها

نسيت في حق طه نزلت **** و قد يذكـّـر بالايـات ناسـيها

ذهلت يوما فكانت فتنة عـمم **** وثاب رشدك فانجابت دياجيـها

فللسقيفـة يوم أنت صاحـبه **** فيه الخلافة قد شيدت أواسيـها

مدت لها الأوس كفا كي تناوله **** فمدت الخزرج الايدي تباريها

و ظـن كل فريـق أن صاحبهم **** أولى بها و أتى الشحناء آتيها

حتى انبريت لهم فارتد طامعهم **** عنها وآخى أبو بكر أواخيها

( عمر و علي )

و قولـة لعلـي قالـهـا عـمر **** أكرم بسامعها أعظم بملقيـها

حرقتُ دارك لا أبقي عليك بها **** إن لم تبايع و بنت المصطفى فيها

ما كان غير أبى حفص يفوه بها**** أمام فارس عدنـان وحامـيها

كلاهما في سبيل الحق عزمته **** لا تـنثـني أو يكون الحق ثانيـها

فاذكرهما وترحم كلما ذكروا **** أعاظما ألِّهوا في الكون تأليـها

( عمر و جبله بن الايهم )

كم خفت في الله مضعوفا دعاك به **** و كم أخفت قويـا ينثنـي تيها

و في حديث فتى غسان موعظة **** لكــل ذي نعـرة يأبى تناسيـها

فما القوي قويا رغم عزته **** عند الخصومة و الفـاروق قاضـيها

وما الضعيف ضعيفا بعد حجته **** و إن تخاصم واليها و راعيها

( عمر و أبو سفيان )

و ما أقلت أبا سفيان حين طوى**** عنك الهدية معتزا بمهديها

لم يغن عنه و قد حاسبته حسب **** و لا معاوية بالشام يجبيها

قيدت منه جليلا شاب مفرقه **** في عزة ليس من عز يدانيها

قد نوهوا باسمه في جاهليته **** و زاده سيد الكونين تنويها

في فتح مكة كانت داره حرما **** قد أمّن الله بعد البيت غاشيها

و كل ذلك لم يشفع لدى عمر **** في هفوة لأبي سفيان يأتيها

تالله لو فعل الخطاب فعلته **** لما ترخص فيها أو يجازيها

فلا الحسابة في حق يجاملها **** و لا القرابة في بطل يحابيها

و تلك قوة نفس لو أراد بها **** شم الجبال لما قرت رواسيها

(عمر و خالد بن الوليد)

سل قاهر الفرس و الرومان هل شفعت **** له الفتوح و هل أغنى تواليها

غزى فأبلى و خيل الله قد عقدت **** باليمن و النصر و البشرى نواصيها

يرمي الأعادي بآراء مسـددة **** و بالفـوارس قد سالت مذاكيـها

ما واقع الروم إلا فر قارحها **** و لا رمى الفرس إلا طاش راميها

و لم يجز بلدة إلا سمعت بـها **** الله أكبـر تـدْوي في نواحـيها

عشرون موقعة مرت محجلة **** من بعد عشر بنان الفتح تحصيها

و خالد في سبيل الله موقـدها **** و خالـد في سبيل الله صـاليها

أتاه أمر أبي حفـص فقبله **** كمــا يقـبل آي الله تاليهــا

و استقبل العزل في إبان سطوته **** و مجده مستريح النفس هاديها

فاعجب لسيد مخزوم وفارسها **** يوم النزال إذا نادى مناديـها

يقوده حبشي في عمامته **** ولا تحـرك مخزوم عواليـها

ألقى القياد إلى الجراح ممتثلا **** و عزة النفس لم تجرح حواشيها

و انضم للجند يمشي تحت رايته **** و بالحياة إذا مالت يفديها

و ما عرته شكوك في خليفته **** ولا ارتضى إمرة الجراح تمويها

فخالد كان يدري أن صاحبه **** قد وجه النفس نحو الله توجيها

فما يعالج من قول و لا عـمل **** إلا أراد به للنـاس ترفيـها

لذاك أوصى بأولاد له عمرا **** لما دعاه إلى الفردوس داعيـها

و ما نهى عمر في يوم مصرعه **** نساء مخزوم أن تبـكي بواكيـها

و قيل فارقت يا فاروق صاحبنا **** فيه و قد كان أعطى القوس باريها

فقال خفت افتتان المسلمين به **** و فتنة النفس أعيت من يداويها

هبوه أخطأ في تأويل مقصده **** و أنها سقطة في عين ناعيها

فلن تعيب حصيف الرأي زلته **** حتى يعيب سيوف الهند نابيها

تالله لم يتَّبع في ابن الوليد هوى **** و لا شفى غلة في الصدر يطويها

لكنه قد رأى رأيا فأتبعه **** عزيمـة منه لـم تثـلم مواضـيها

لم يرع في طاعة المولى خؤولته **** و لا رعى غيرها فيما ينافيها

و ما أصاب ابنه و السوط يأخذه **** لديه من رأفة في الحد يبديها

إن الذي برأ الفاروق نزهه **** عن النقائص و الأغراض تنزيها

فذاك خلق من الفردوس طينته **** الله أودع فيــها ما ينقيـها

لاالكبر يسكنها لا الظلم يصحبها **** لا الحقد يعرفها لا الحرص يغويها

(عمر و عمرو بن العاص)

شاطرت داهية السواس ثروته **** و لم تخفه بمصر و هو واليها

و أنت تعرف عمرا في حواضرها **** و لست تجهل عمرا في بواديها

لم تنبت الأرض كابن العاص داهية **** يرمي الخطوب برأي ليس يخطيها

فلم يرغ حيلة فيما أمرت به **** و قام عمرو إلى الأجمال يزجيـها

و لم تقل عاملا منها و قد كثرت **** أمواله وفشا في الأرض فاشيها

(عمر و ولده عبد الله )

و ما وقى ابنك عبد الله أينقه **** لما اطلعت عليها في مراعيها

رأيتها في حماه وهي سارحة **** مثل القصور قد اهتزت أعاليها

فقلت ما كان عبد الله يشبعها **** لو لم يكن ولدي أو كان يرويها

قد استعان بجاهي في تجارته **** و بات باسم أبي حفص ينميها

ردوا النياق لبيت المال إن له **** حق الزيادة فيها قبل شاريها

و هذه خطة لله واضعها **** ردت حقوقا فأغنت مستميحيها

مالإشتراكية المنشود جانبها **** بين الورى غير مبنى من مبانيها

فإن نكن نحن أهليها و منبتها **** فإنـهم عرفوها قـبل أهليـها

(عمر و نصر بن حجاج)

جنى الجمال على نصر فغـربه **** عن المدينة تبكيـه و يبكيـها

و كم رمت قسمات الحسن صاحبها **** و أتعبت قصبات السبق حاويها

و زهرة الروض لولا حسن رونقها *** لما استطالت عليها كف جانيها

كانت له لمة فينانة عجب *** علـى جبـين خليـق أن يحليـها

و كان أنى مشى مالت عقائلها **** شوقا إليه و كاد الحسن يسبيها

هتفن تحت الليالي باسمه شغفا **** و للحسان تمنٍّ في لياليها

جززت لمته لما أتيتَ به **** ففاق عاطلها في الحسن حاليها

فصحت فيه تحول عن مدينتهم **** فإنها فتنة أخشى تماديها

و فتنة الحسن إن هبت نوافحها **** كفتنة الحرب إن هبت سوافيها

(عمر و رسول كسرى)

و راع صاحب كسرى أن رأى عمرا**** بين الرعية عطلا و هو راعيها

و عهده بملوك الفرس أن لها **** سورا من الجند و الأحراس يحميها

رآه مستغرقا في نومه فرأى **** فيه الجلالة في أسمى معانيها

فوق الثرى تحت ظل الدوح مشتملا **** ببردة كاد طول العهد يبليها

فهان في عينه ما كان يكبره **** من الأكاسر والدنيا بأيديها

و قال قولة حق أصبحت مثلا **** و أصبح الجيل بعد الجيل يرويها

أمنت لما أقمت العدل بينهم **** فنمت نوم قرير العين هانيها

(عمر و الشورى )

يا رافعا راية الشورى و حارسها **** جزاك ربك خيرا عن محبيها

لم يلهك النزع عن تأييد دولتها **** و للمنـيـة آلام تعـانيـها

لم أنس أمرك للمقداد يحمله **** إلى الجمـاعة إنذارا و تنبيـها

إن ظل بعد ثلاث رأيهم شعبا **** فجرد السيف و اضرب في هواديها

فاعجب لقوة نفس ليس يصرفها **** طعم المنية مرا عن مراميها

درى عميد بني الشورى بموضعها **** فعاش ما عاش يبنيها و يعليها

و ما استبد برأي في حكومته **** إن الحكومـة تغري مسـتبديـها

رأي الجماعة لا تشقى البلاد به **** رغم الخلاف و رأي الفرد يشقيها

(مثال من زهده)

يا من صدفت عن الدنيا و زينتها **** فلم يغرك من دنياك مغريها

ماذا رأيت بباب الشام حين رأوا **** أن يلبسوك من الأثواب زاهيها

و يركبوك على البرذون تقدمه **** خيل مطهمة تحـلو مرائيـها

مشى فهملج مختالا براكبه **** و في البراذين ما تزها بعاليـها

فصحت يا قوم كاد الزهو يقتلني **** و داخلتني حال لست أدريها

و كاد يصبو إلى دنياكم عمر **** و يرتضي بيـع باقيه بفانـيها

ردوا ركابي فلا أبغي به بدلا **** ردوا ثيابي فحسبي اليوم باليها

(مثال من رحمته )

و من رآه أمام القدر منبطحا **** و النار تأخذ منه و هو يذكيها

و قد تخلل في أثناء لحيته **** منها الدخان و فوه غاب في فيها

رأى هناك أمير المؤمنين على **** حال تروع لعمر الله رائيها

يستقبل النار خوف النار في غده **** و العين من خشية سالت مآقيها

(مثال من تقشفه و ورعه )

إن جاع في شدة قومٌ شركتهم **** في الجوع أو تنجلي عنهم غواشيها

جوع الخليفة و الدنيا بقبضته **** في الزهد منزلة سبحان موليها

فمن يباري أبا حفص و سيرته **** أو من يحاول للفاروق تشبيها

يوم اشتهت زوجه الحلوى فقال لها **** من أين لي ثمن الحلوى فأشريها

لا تمتطي شهوات النفس جامحة **** فكسرة الخبز عن حلواك تجزيها

و هل يفي بيت مال المسلمين بما **** توحي إليك إذا طاوعت موحيها

قالت لك الله إني لست أرزؤه **** مالا لحاجة نفـس كنـت أبغـيها

لكن أجنب شيأ من وظيفتنا **** في كل يوم على حـال أسويـها

حتى إذا ما ملكنا ما يكافئـها **** شـريتـها ثـم إنـي لا أثنـيها

قال اذهبي و اعلمي إن كنت جاهلة **** أن القناعة تغني نفس كاسيها

و أقبلت بعد خمس و هي حاملة **** دريهمات لتقضي من تشهيها

فقال نبهت مني غافلا فدعي **** هذي الدراهم إذ لا حق لي فيها

ويلي على عمر يرضى بموفية **** على الكفاف و ينهى مستزيدها

ما زاد عن قوتنا فالمسلمين به **** أولى فقومي لبيت المال رديها

كذاك أخلاقه كانت و ما عهدت **** بعـد النبـوة أخلاق تحـاكيها

(مثال من هيبته )

في الجاهلية و الإسلام هيبته **** تثني الخطوب فلا تعدو عواديها

في طي شدته أسرار مرحمة **** تثني الخطوب فلا تعدو عواديها

و بين جنبيه في أوفى صرامته **** فـؤاد والـدة تـرعى ذراريـها

أغنت عن الصارم المصقول درته **** فكم أخافت غوي النفس عاتيها

كانت له كعصى موسى لصاحبها **** لا ينزل البطل مجتازا بواديها

أخاف حتى الذراري في ملاعبها **** و راع حتى الغواني في ملاهيها

اريت تلك التي لله قد نذرت **** انشــودة لرسـول الله تهديـها

قالت نذرت لئن عاد النبي لنا **** من غزوة العلى دفي أغنيــها

و يممت حضرة الهادي و قد ملأت **** أنور طلعته أرجاء ناديها

و استأذنت و مشت بالدف و اندفعت **** تشجي بألحانها ما شاء مشجيها

و المصطفى و أبو بكر بجانبه **** لا ينكران عليها من أغانيـها

حتى إذا لاح من بعد لها عمر **** خارت قواها و كاد الخوف يرديها

و خبأت دفها في ثوبها فرقا **** منه وودت لو ان الأرض تطويها

قد كان حلم رسول الله يؤنسها **** فجاء بطش أبي حفص يخشيها

فقال مهبط وحي الله مبتسما **** و في ابتسامته معنى يواسيها

قد فر شيطانها لما رأى عمر **** إن الشياطين تخشى بأس مخزيها

(مثال من رجوعه إلى الحق )

و فتية ولعوا بالراح فانتبذوا **** لهم مكانا و جدوا في تعاطيها

ظهرت حائطهم لما علمت بهم **** و الليل معتكر الأرجاء ساجيها

حتى تبينتهم و الخمر قد أخذت **** تعلو ذؤابة ساقيها و حاسيها

سفهت آراءهم فيها فما لبثوا **** أن أوسعوك على ما جئت تسفيها

و رمت تفقيههم في دينهم فإذا **** بالشرب قد برعوا الفاروق تفقيها

قالوا مكانك قد جئنا بواحدة **** و جئتـنا بثـلاث لا تباليـها

فأت البيوت من الأبواب يا عمر **** فقد يُزنُّ من الحيطان آتيها

و استأذن الناس أن تغشى بيوتهم **** و لا تلم بدار أو تحييها

و لا تجسس فهذي الآي قد نزلت **** بالنهي عنه فلم تذكر نواهيها

فعدت عنهم و قد أكبرت حجتهم **** لما رأيت كتاب الله يمليها

و ما أنفت و إن كانوا على حرج **** من أن يحجك بالآيات عاصيها

(عمر و شجرة الرضوان)

و سرحة في سماء السرح قد رفعت **** ببيعة المصطفى من رأسها تيها

أزلتها حين غالوا في الطواف بها **** و كان تطوافهـم للدين تشويـها

( الخاتمه )

هذي مناقبه في عهد دولته **** للشاهدين و للأعقـاب أحكيـها

في كل واحدة منهن نابلة **** من الطبائع تغذو نفـس واعـيها

لعل في أمة الإسلام نابتتة **** تجلو لحاضرها مـرآة ماضيـها

حتى ترى بعض ما شادت أوائلها **** من الصروح و ما عاناه بانيها

وحسبها أن ترى ما كان من عمر **** حتى ينبه منها عين غافـيها




كم نحن بحاجة بين الفينة والأخرى لمراجعة سير هؤلاء العظام الذين تربوا

على يد رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسـلـم .

هـذة نـفـحـات من سـيـرة أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وجمعنا به

مع حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم في جنات النعيم ، في الفردوس ألأعـلـى بإذن الله .




والـــســلام



مـنـــــــــقـــــــــــــــــ ـول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سحر
مشـــرفه
avatar

انثى عدد الرسائل : 162
تاريخ التسجيل : 13/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: أول أمـيـر يـمـوت وعلـيـة86 الف ديــّن أشـهـد الله وأشـهـدكـ   الجمعة ديسمبر 14, 2007 5:15 pm

يالله
ياريتني انولد بها الزمن
زمن الرجال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أول أمـيـر يـمـوت وعلـيـة86 الف ديــّن أشـهـد الله وأشـهـدكـ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتـــديات أديبـــات :: 
ღღأديبــات العــامهღღ
 :: ღღأديبات العامهღღ
-
انتقل الى: